Posts

Es werden Posts vom April, 2019 angezeigt.

الجذور التاريخية للنفسية الألمانية

بعد دراسة الجرمانيات لمدة أربع سنوات بجامعة الأزهر أتتني فرصة للسفر إلى ألمانيا للعمل. وكأي شاب يحلم بالسفر إلى هذا البلد المتقدم الجميل سارعت بإنجاز إجراءات السفر وبعد شهور قليلة استقليت الطائرة وحققت حلمي بفضل الله في وقت شبه قياسي. ألمانيا بلد يتيح لك كل امكانيات التقدم والرقي والراحة النفسية لك ولابنائك. لكن شعبه في المقابل يعاني من عقدة، بل عقد، تاريخية طالت نتائجها العرب بغير ذنب فعلوا أسجل في هذا المقال القصير ملاحظاتي عن النفسية الألمانية كما عرفتها وأحاول توضيح الأسباب وفقا لقراءة بسيطة لتاريخ ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية حصدت ألمانيا بعد الحرب الشوك الذي زرعه الحزب النازي بقيادة الزعيم الملهم أدولف هتلر الذي وصل إلى الحكم عام ١٩٣٣ وظل به حتى مات منتحرا بعد خسارة ألمانيا الحرب عام ١٩٤٥.   بعد دمار المانبا واستسلامها في العام المذكور اقتسمت قوات الحلفاء الأربعة الأرض الألمانية. حصلت روسيا بقيادة الزعيم الشيوعي المنتصر جوزيف ستالين على الجزء الشرقي الذي عرف فيما بعد بجمهورية ألمانيا الديمقراطية، وحصلت الولايات المتحدة الأمريكية وانجلترا وفرنسا على ...

هل حقا يهجرنا* الغرب من بلادنا؟

لا يصل حاكم عربي إلى الحكم إلا بموافقة أمريكا، بل يمكن القول أن أمريكا تضع حكاما بعينهم لإيفاء أغراض قذرة تضمن مصالحها وتحافظ على أمن حليفها الصهيوني الذي تم ذرعه في وسط العرب ليضمن تخلفهم الأبدي كي تظل البلاد العربية مرتعا خصبا لأوربا وأمريكا يحصلان منها على البترول بأبخس الأثمان مقابل ضمان بقاء ملوك الخليج على عروشهم ويصدرون إليها كل ما فشل في بلادهم من أفكار كالشيوعية، أو أشخاص يمثلون عبئا على المجتمع لسوء سيرتهم وأخلاقهم وهؤلاء  يتمتعون بمكانة عالية في بلادنا التي تعاني من عقدة تأليه الإنسان الأبيض لمجرد لونه، ولا يخفى على النبهاء الدور الجاسوسي الذي المنوط بهؤلاء من تثبيط همم الشباب الساعي إلى إثبات ذاته والمضي ببلاده قدما،وغالبا ما يكون لهم علاقة بالنظام الحاكم الذي ينتقدونه في وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي والذي لم يصل للحكم إلا بموافقة حكامهم الذين أرسلوهم إلى بلادنا للتخلص منهم، وهكذا يضرب الغرب عصفورين بحجر واحد الحاكم في بلادنا يسيطر على كل مقاليد الأمور في المجتمع ويقمع كل محاولة لتوعية الشعب بما له من حقوق لكيلا يثور على فساده. كل محاولة للتظاهر السلمي تقمع ب...